top of page

المملكة المتحدة : يعد الدعم المناسب لوسائل النقل الصديقة للبيئة أمرا مهما لأن ذلك سيغير مدننا للأفضل



المملكة المتحدة يعد الدعم المناسب لوسائل النقل الصديق للبيئة


من منا لم يلاحظ في السنوات الأخيرة تغير المناخ بشكل كبير في العالم ككل؟ وبسبب كل ما أصبحنا نعيشه الكثير من الدول بدأت تبحث عن حلول لهذا الأمر ومن بين هذه الدول المملكة المتحدة. ويرجع السبب وراء ذلك في نسبة الكوارث التي أصبحت تحدث بشكل متكرر في المملكة المتحدة. حيث أن درجات الحرارة في الصيف في المملكة المتحدة تصل إلى 40 درجة مئوية أو أكثر، أما في الفترة الشتوية فتكثر العواصف والفياضانات. جميع هذه الأشياء جعلت الناس خائفين ومتشائمين مما يحصل تماما كعالم الأحياء برو بول إيريش الذي عبر على هذا الخوف في العديد من المرات. ولكن هذا الخوف واليأس لن يشجع الناس على اتخاذ إجراءات تجاه هذا الأمر. وهو الشيء الذي يجب تجنبه وفي المقابل يجب إجراء تغييرات أساسية في نمط الحياة إذا أردنا تجنب التأثير الكارثي لتغير المناخ. فكيف يمكن للدعم المناسب لوسائل النقل الصديقة للبيئة أن يغير مدننا للأفضل؟

كيف يمكن للدعم المناسب لوسائل النقل الصديقة للبيئة أن يغير مدننا للأفضل؟

وفي هذا المنحى قد قامت المملكة المتحدة بالعديد من الخطوات التي جعلتها تحرز تقدما بسيطة. بحيث أصبحت انبعاثات الكربون في المملكة المتحدة في السنوات الأخيرة بنفس مستوى تسعينيات القرن التاسع عشر. وهذه الخطوة تعتبر خطوة كبيرة فكما نعلم جميعا أن عدد سكان المملكة المتحدة أنذاك هو 38 مليونا فقط وكان هناك عدد قليل جدا من السيارات، مما يعني أن الانبعاثات قد انخفضت بأكثر من الثلث منذ عام 2005. ولكن كل هذا لم يكن كافيا بحيث بدأت المملكة تبحث عن حلول أكثر واكتشفت أنه إذا تم وضع الحوافز والقواعد المناسبة، يمكن للقطاع الخاص أن تقومب تقديم حلول مبتكرة للانتقال إلى اقتصاد صافي الصفر، مع دفع النمو الأخضر والمستدام.


وسائل النقل الصديقة للبيئة

وعند قيامها بهذه الخطوة جاءت فكرة وسائل النقل الصديقة للبيئة وبدأت تظهر العديد من الشركات التي تقوم بتأجير السكوترات والدراجات الكهربائية والتي تسير في منوال شركة بسكل. ومن هنا بدأت المملكة المتحدة تعي بأن تغيير المدن إلى مدن خالية من الازدحام والتلوث وأكثر اخضرارا بمساحة اجتماعية أكبر يعني أنه يجب أن تكون لديهم العناصر في مكانها على جميع مستويات الحكومة للسماح لوسائل النقل الصديقة للبيئة بالازدهار في المملكة المتحدة.

كيف تعاملت المملكة المتحدة مع وسائل النقل الصديقة للبيئة؟

حيث أن الحكومة قد وعدت في وقت سابق بالمساهمة في هذا الصدد وبالتالي كان يجب عليها أن تفي بوعدها الذي قطعته بسرعة لإضفاء الشرعية على كل من الدراجات والسكوترات الكهربائية. وبالفعل قد بدأ العمل على ذلك لتحويل النقل من النقل التقليدي المضر للبيئة إلى النقل الحديث الصديق للبيئة.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى قد وجدوا أن السلطات المحلية والإقليمية هي الأخرى في حاجة إلى وضع لوائحها الخاصة التي تمكن المشغلين من تقديم وسيلة النقل الجديدة والمستدامة هذه دون دعم عام. وهذا يعني السماح بالعدد المناسب من المركبات وأماكن وقوف السيارات حتى تكون الخدمة مريحة كما يريدها المستهلكين. وهذا يعني أيضا أنه في بيئة أصبح فيها جمع الأموال الرأسمالية صعبا والهوامش ضيقة، يجب أن لا تفرض المدن رسوما مرهقة على هذا النوع من المشاريع. لأن القيام بذلك يمكن أن يهدد قدرتها على تقديم خدمات مستدامة ماليا.

وبسبب هذا التحول الذي تم في هذا المجال أصبحت المملكة المتحدة هي المثال على أن جميع الدول يمكنها أن تنهض بدولتها من الجانب البيئي. وهو ما أصبحنا نشهده في العديد من الدول كالمملكة العربية السعودية. فالدعم المناسب لوسائل النقل الصديقة للبيئة يساعد القطاع الخاص في إيجاد حلول مبتكرة للانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون من خلال إنشاء نماذج أعمال جديدة توفر هي الأخرى قيمة اجتماعية وإنتاجية وازدهارا بالمجتمع.


لتحميل تطبيق بسكل من Google Play: من هنا


لتحميل تطبيق بسكل من App Store: من هنا



bottom of page